مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الجمعة، 26 مايو 2017

( إنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ كحامِلِ المسك، ونافخِ الكِيْرِ فحاملُ المسك: إِما أن ... أن تجِدَ منه ريحا طيِّبة، ونافخُ الكير: إِما أن يَحرقَ ثِيَابَكَ، وإِما أن تجد منه ريحا خبيثَة )).
صدقت يارسول الله .. الصاحب المؤمن انما يدعوك لطاعة وتحفك الطيبات أما صديق السوء لو أطعته لسقطت معه فى الخبائث وإن لم تطعه مستك الاحزان و المعاناة فكأنه نجس أصابك ان أطعته ام لم تطعه 
( إنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ كحامِلِ المسك، ونافخِ الكِيْرِ فحاملُ المسك: إِما أن ... أن تجِدَ منه ريحا طيِّبة، ونافخُ الكير: إِما أن يَحرقَ ثِيَابَكَ، وإِما أن تجد منه ريحا خبيثَة )).
صدقت يارسول الله .. الصاحب المؤمن انما يدعوك لطاعة وتحفك الطيبات أما صديق السوء لو أطعته لسقطت معه فى الخبائث وإن لم تطعه مستك الاحزان و المعاناة فكأنه نجس أصابك ان أطعته ام لم تطعه 
( قل إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
كثيرا ومئات المرات قرأنا هذة الايات من سورة الانعام ، لكن أحيانا تستوقفنا وكأننا نقرأها لآول مرة 
هل تعلم لماذا هذا الشعور ؟
إنها فضل الله على البعض ليرجعه عما قد يلوح لنفسه من معصية
فإذا استوقفتك تلك الاية فراجع أفعالك ربما تكون قد أوشكت على عمل ليس من سماتك أن تفعله ، والله يحبك ويريد أن يستوقفك عن فعله .

السبت، 22 أغسطس 2015

المعراج :
يقول صلى الله عليه وسلم عن رحلته مع جبريل عليه السلام إلى السموات : " فاستفتح جبريل ، فقيل له : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ ، قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ ، قال : قد أرسل إليه .
ففتح لنا ، فإذا أنا بآدم فرحب بى ودعا لى بخير

ثم عرج بنا إلى السماء الثانية ، فاستفتح جبريل ، فقيل له : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ ، قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ ، قال : قد أرسل إليه .
ففتح لنا ، فإذا أنا بابنى الخالة : يحيى وعيسى ، فرحبا بى ودعوا لى بخير

ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة ، فاستفتح جبريل ، فقيل له : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ ، قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ ، قال : قد أرسل إليه .
ففتح لنا ، فإذا أنا بيوسف عليه السلام  وإذا هو قد أعطى شطر الحسن ، فرحب بى ودعا لى بخير

ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل له : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ ، قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ ، قال : قد بعث إليه .
ففتح لنا ، فإذا أنا بإدريس عليه السلام فرحب بى ودعا لى بخير ، ثم يقول الله تعالى :
( ورفعناه مكانا عليا ) .



ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل له : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ ، قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ ، قال : قد بعث إليه .
ففتح لنا ، فإذا أنا بهارون عليه السلام فرحب بى ودعا لى بخير

ثم عرج بنا إلى السماء السادسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل له : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ ، قال : محمد ، قيل : وقد بعث إليه ؟ ، قال : قد بعث إليه .
ففتح لنا ، فإذا أنا بموسى عليه السلام فرحب بى ودعا لى بخير

ثم عرج بنا إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل له : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ ، قال : محمد ، قيل : وقد بعث إليه ؟ ، قال : قد بعث إليه .
ففتح لنا ، فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام وإذا هو مستند إلى البيت المعمور ، وهو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، ثم لا يعودون إليه

ثم ذهب بى إلى سدرة المنتهى . 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهذه السدرة شجرة وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ورقها كآذان الفيلة ، وإذا ثمرها كالقلال ، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت ، فما أحد من خلق الله تعالى يستطيع أن يصفها من حسنها "
وقال :" فأوحى الله إلىّ ما أوحى ، وقد فرض علىّ فى كل يوم وليلة خمسين صلاة ، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ، قال : ما فرض ربك على أمتك ؟
 قلت : خمسين صلاة فى كل يوم وليلة
قال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، وإنى قد بلوت بنى إسرائيل وخبرتهم
فرجعت إلى ربى فقلت : أى رب خفف عن أمتى ، فحط عنى خمسا ،فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ، فقال : ما فعلت ؟
فقلت : قد حط عنى خمسا
فقال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلم أزل أرجع بين ربى وبين موسى ، ويحط عنى خمسا خمسا حتى قال : يا محمد ، هن خمس صلوات فى كل يوم وليلة ، بكل صلاة عشر ، فتلك خمسون صلاة ، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت عشرا ، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب ، فإن عملها كتبت سيئة واحدة .

فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ، فأخبرته ، فقال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد رجعت إلى ربى حتى استحييت " .

وقد أسرى بالنبى صلى الله عليه وسلم ببدنه وروحه يقظة لا مناما .
فمع ...حادث الإسراء والمعراج

الإسراء :

قال أنس بن مالك رضى الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما أنا فى الحطيم مضطجعا إذ أتانى آت فشق ما بين هذه إلى هذه " ـ وقيل من ثغرة نحره إلى شعرته ـ " فاستخرج قلبى . ثم أتيت بدابة ( البراق ) دون البغل وفوق الحمار ـ أبيض ـ يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بى حتى أتيت بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التى يربط فيها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ، ثم خرجت فأتانى جبريل بإناء من خمر ، وإناء من لبن ، فاخترت اللبن ، فقال جبريل : أصبت الفطرة ، ثم عرج بى إلى السماء الدنيا " . 

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013


قالت لى ابنتى ... أيؤذوننا ويعطلوننا ؟
...........................................
جلست أحكو لأبنتى عن يوم الفصل
سألتنى ... ما معنى الفصل ؟
قلت : يوم القيامة يوم يحكم الله فيفصل بين العباد فهو القاضى العادل .
قالت : وما يحدث فى هذا اليوم ؟
قلت لها : يجمع الله العباد من الإنس والجن بعد أن ينتظروا نزوله عن عرشه الكريم فيأت ليحكم بين العباد بعد أن يكونوا تعذبوا من الإنتظار والخوف والقلق والتعب عراة ترهقهم ذنوبهم من الذل ، ويغرق كل فى عرقه وفقا لما اكتسب من ذنوب ، منهم من لا يمسه عرق ومنهم من يمس قدميه ومنهم من يملأ نصف قدميه ومنهم من يغرق فى عرقه لوسط جسده ، ومنهم من يسبح فيه إلى ذقنه ... كلٌ وفق عمله من خير وشر ، فالشمس أصبحت على بعد ميل واحد من أرض المحشر حيث تبدل الأرض غير الأرض والسموات مطويات بيمينه عز وجل .
قالت ابنتى : وهل يستطيعون الإنتظار على هذا الحال يوما كاملا ؟
قلت : إنه يوما من أيام الله وليس من أيام الحياة الدنيا ، فيوم الله كألف سنة مما تعدون ، فيشعر الناس من شدة عذاب الإنتظار لو أنهم ألقوا فى النار بغير حساب لكان خيرا لهم مما هم عليه .

وتتوالى التراجى للأنبياء بالتشفع عند الله ليأت ليحكم بينهم فالله غضبان من أعمال العباد ، ويخشى كل نبى ورسول فيدفعوا الشفاعة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، وتتطاير الصحف ليستلمها الناس بأعمالهم كبيرة وصغيرة محصاة عليهم كحجة عليهم بما عملوا ، ثم يشفع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبشره الله بأن يأت والملائكة .

قالت : وماذا يحدث بعد أن يأتى الله والملائكة ؟
قلت : يؤمر فيسير كل قوم خلف إلههم الذى يخيل لهم ويمثل لهم فيلقى فى النار ويلقون خلفه فى نار جهنم
ثم يكشف عن ساق لله تعالى فيخر الباقون المؤمنون سجدا لأنهم يشعرون أن هذا هو الخلاق العظيم الذى آمنوا به فى الدنيا ، إلا المساكين الذين لم يصلوا فى الدنيا ولم يسجدوا لله العلى القدير ، فإن الخشوع يرهقهم ذلة ويودون السجود فلا يستطيعون لأن ظهورهم تصبح كظهور البقر لا تنحنى إذ يرفض الله منهم سجودهم فيعذبهم ذلك .
ثم يؤمر فيسير بعض المؤمنون إلى الجنة طائرين إلى الجنات العلا بغير حساب كلمح البصر أو أسرع ، إنهم أناس لا يتطيرون ولا يرقون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون ، ليس بينهم وبين العباد مظالم ومنهم من أعتق الله فى رمضان .

ثم يأت دور الحساب ، يقف كل عبد بين يدى الله ليحاسبه بأفعاله وتملى عليه أعماله حتى يظن أنه هالك ، منهم من يقال له اذهب فأنت آمن ، ومنهم من يقف على القنطرة إن كان له مظالم فيقف من ظلموه ويقف حتى يؤخذ له من حسناتهم حتى تنتهى يلقى عليهم من سيئاته ، ... وهكذا حتى لا يبق لأحد مظلمة عند آخر .
ثم يأت الميزان ويوزن أعمال العباد فمن ثقلت موازين الخير سيق إلى الجنة ومن خفت موازين الخير له يلقى فى النار ليحاسب على قدر سيئاته ، والجميع ينتظر حتى يأخذ حقه أو يدفع ما عليه من حقوق .

قالت لى ابنتى : أيؤذوننا فى الدنيا ويعطلوننا عن الجنة فى الآخرة .. ما الحل ؟

قلت لها : الحل مربح ..
قالت : وما هو ؟
قلت : نغفر ونسامح فى حقوقنا ولا نتظلم ، فيأت لنا الله بحقنا فى الدنيا وينصرنا فى الدنيا ويغفر لنا فى الآخرة فلا تكن لنا مظالم فيزداد رصيدنا من الحسنات أو تكفر عنا سيئات بقدر ما ظلمنا الظالمون فيغفر لنا حتى نلقى الله برحمته وكرمه فيغفر ويقال لنا هيا إلى الجنة بغير حساب ولا انتظار ولا ظلم ولا مظالم ، فأنتم التلقاء .


سعدت ابنتى وشهدت أنها تغفر لكل من وقع عليها منه ظلما وتحتسب الأمر كله لله الغفور الرحيم لتدخل الجنة بغير حساب ولا تتعطل عن دخول الجنة ولاتعانى مرارة الإنتظار . 
لى موقف مع الناس

لا تضيعى وقتك ونفسيتك مع الناس فالجنة تحتاج عمل كثير
خلقك الله لمهمة عبادته فى الأرض
فلماذا شغلت نفسك بالناس؟
اجعلى تعاملاتك قليلة مع الناس تقل مشاكلك
وما تضطرى له من تعاملات فاجعليه لوجه الله بخيره وشره حتى لا تصعب عليك نفسك
لا تندمى على المعاملة الحسنة فيضيع أجرك
إن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص منها لله
تسامحى يسامحك الله

.........................................

ولكن تعاملى مع الناس من خلال الدعوة لتوحيد الله تعالى وطاعته فى جميع التعاملات ليكون لك حظ الجهاد فى سبيل الله
فالجهاد ليس فقط بالسيف والسلاح وإنما قد تكون الكلمة جهاد فى سبيل الله
وقد يكون فعلك كقدوة للغير جهاد فى سبيل الله
مظهرك جهاد فى سبيل الله ملابسك جهاد فى سبيل الله لكسر الشيطان والمقاومة فى الإتجاه المضاد جهاد فى سبيل الله .

............................................


انظرى الله فى جميع معاملاتك مع الناس
فالله رقيب عليك فى كل سكناتك ومعاملاتك
وساعة لنفسك بعيدا عن الناس هى لحظة هناء لتسعدى بأنس الله
فالناس دائما لها ضجيج يغشى محادثتك لنفسك فلا تستطيعى أن تهنأ بك وتهنئى بها

فيجب لكل منا لحظة يخلو فيها لنفسه يشجعها ويشكرها على فعل الطيب ويحاسبها على فعل المساوئ لينقذها قبل فوت الفرصة ويسعدها وتسعده
فكيف بضجيج الناس الذى يشغلها ويؤنبها وقد يغرها ويزيد كبريائها وقد يحفزها على الشر والعناد والتمرد أو حتى التظلم
وما أكثر من التظلم فى النفس ليذهب الشيطان بنفسك لفعل المنكرات

احذرى كل الحذر فأنت التى تمسكى بالزمام .

 ولى موقف آخر مع الناس :

ليس منا من لا يتعامل مع الناس
كلنا يساهم فى تربية أجيال تمتد حتى الخلق يوم القيامة فيحاسب كلٌ على عمله ، وتحاسب أنت على كل من ساهمت فى تشكيل شخصياتهم

نبدأ بالمدير والقائد فى عمله :
ما موقفه مع الناس ومن هم الذين يتعامل معهم ؟
إنه يؤثر يوميا فى الحالة النفسية لمرؤسيه ، الذين يؤثروا بدورهم فى أعمالهم وفى كل من يتعاملون معهم
ولو كان المرؤسين معلمون فهم يشكلون شخصية آلاف وآلاف .
ثم يذهب بيته فيؤثر ما لقى الرجل من رئيسه فى أولاده وزوجته
ويتأثر الأولاد الذين يؤثرون فى زملائهم
ويكبر الصغار بسلوكيات الكبير
يؤثرون بدورهم فى تكوين أولادهم ... وهكذا تتم الدورة لتكوين أجيال كلها تكونت من أصل واحد هو المدير أو المعلم
وتستمر المؤثرات والأجيال إلى يوم القيامة
ثم يحاسب من سن السنة الحسنة أو السيئة على فعلها وفعل من عمل بها
وتكون الجنة .. وتكون النار

أرأيت كم أنت مؤثر إما جيد ، وإما سوء
أرأيت كم شكلت من مجتمعات جيدة أو مجتمعات فاسقة
أرأيت كم أدخلت الجنة وكم أدخلت الجحيم .

وهذا هو موقفك مع الناس .

 . ماذا يفعل الملوك حين ينحاز الله إلى المستضعفين لينصرهم ؟
. إن الظلم ظلمات يوم القيامة


من تمسك بالله أمن
وعاش آمنا
ومات ورجع يوم القيامة من الآمنين
وهذا وعد الله

الآية 16

أم حسبتم أن تتركوا ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ، والله خبير بما تعملون )

أيها المؤمنون ، هل ظننتم أن نترككم بدون اختبار لنفرق بين الصادق من الكاذب

ومن يطيع الله فى أوامره بالجهاد ومن يعصيه ومن يتخذ من غير الله ورسوله والمؤمنين بطانة وعونا
والله يعلم بما يكون وما لم يكن ويعلم أفعالكم ولا راد لقدره

ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ، ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون * قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره ، والله لا يهدى القوم الفاسقين )

يأمر الله المؤمنين أن يتبرؤا من ذويهم وإخوانهم وآبائهم الذين كفروا وأحبوا الكفر على الإيمان بالله وطاعة الله ورسوله ، ولا يتخذوا منهم أنصارا
ومن يتخذهم أنصار وأحباء فهو ظالم .

إذا كانت آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وقبائلكم وشعوبكم وأموالكم التى اكتسبتوها وجمعتوها وتجارتكم التى تخافون ضياعها وخسارتها ومساكن تحبون أن تقتنوها وإذا كان ذلك كله تحبونه أكثر مما تحبون الله والجهاد فى سبيل رفعة كلمة التوحيد ودين الله فانتظروا عذاب الله وغضبه
ولا يهدى الله من فسق وخرج على طاعته وطاعة رسوله .


ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون * لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون )

ويقسموا لك أنهم مؤمنون ولكن هم ليسوا منكم ولكنهم يختلفون عنكم بفزعهم وجزعهم ولهذا أقسموا

فلو وجدوا حصن ليتحصنوا فيه أو مغارات فى جبل أو مدخلا نفقا فى الأرض لأسرعوا بالذهاب إليه هاربين .

الآيات62 ، 63

 (  يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين * ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ، ذلك الخزى العظيم )

إن المنافقين يحلفون بالله كذبا ليرضوكم عنهم ولكنهم مخطئون فأولى لهم أن يرضوا الله ورسوله بأن يخلصوا إيمانهم ونياتهم وأعمالهم لله ويطيعوا الله ورسوله

ألم يعلموا أن من يحارب الله ورسوله ويخرج على طاعته فإن له العذاب فى نار الجحيم خالدا فيها لا يخرج منها ولا يخفف عنه العذاب
وهذا هو أعظم خزى لهم فى الآخرة وذل وشقاء كبير .

الأحد، 4 نوفمبر 2012

لو أحببت نفسك ... نجوت بها


لو أحببت نفسك نجوت بها

..........................

 

حب الله قدر احتياجك له ، اطلب من الله ولا تخجل ولا تمل ، فلا منجى من الله إلا إليه
وإن خفت ، احتم فى الله
إن رجوت ، فتوسل إلى الله
وإن فرحت ، فاشكر الله
ولك الجنة

.......................................................................................................................................

لو حبيت نفسك أحببت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى عانى العذاب ليأخذ بيدك إلى طريق الله عز وجل

طريق الهدى والصلاح فلا عدوان على النفس ولا عدوان على الغير

لتنعم بحياة الإطمئنان والسماحة والتسامح ورغد العيش

رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى وضع لك خطوات طيبة لتسير عليها لتتلاشى خطوات الشيطان

رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يشفع عنك يوم القيامة ليأخذ بيدك من طريق العذاب والنار إلى جنة الخلد لتنعم بلا عناء

رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يأخذ بنور عيناك لتنظر إلى الرحمن عز وجل

 فى الجنة .

...................................................................................

لو حبيت نفسك ... كرهت الشيطان عدو الله

لو أحببت نفسك لخالفت كل ما يأمرك الشيطان به

لو أحببت نفسك لحاربت الشيطان فى كل طريق يتعرض لك فيه

لو أحببت نفسك لأبصرت الشيطان فى كل مخبأ له ولبارزته بأعنف ما تملك من أسلحة

لو أحببت نفسك لتجاهلت وجوده فى كل مناسبة

لو أحببت نفسك لأمسكت بعصاك الغليظة ودمرت رأس الشيطان

وعصاك هى كما قال الله تعالى : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

وآية الكرسى بعد كل صلاة

وسورة البقرة تقرئينها ، أو تقرأ على ماء لتمسحى جسدك بها

والمعوذ تان .

كفاك الله شر الشيطان وشركه ووسوسته .

...................................................................................

لو أحببت نفسك لتعلقت بتواجد الملائكة من حولك

ـ فالملائكة تحيط بمجلس ذكر الله وتدعوا لمن فيه

ـ الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم وتسالمه وتحفه بها


* وهؤلاء الذين يسبحون حول العرش ، وهم من أشرف الملائكة المقربون
قال تعالى : ( لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ) النساء 172
. وهم يستغفرون للمؤمنين
وقد قال صلى الله عليه وسلم : " إذا دعا العبد لأخيه بظهر الغيب قال الملك : آمين ولك بمثل "
* الملائكة الحفظة الكاتبين ، يكتبون أفعال العباد ، وقد قال الله تعالى فيهم : ( عن اليمين وعن الشمال قعيد . ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد(   ق 17 ـ 18
وقال سبحانه:  (  وإن عليكم لحافظين . كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون) الأنفطار 10 ـ12


وعنهم قال صلى الله عليه وسلم : " لايدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب .

* وهؤلاء الذين يجوبون المساجد ، فقد قال أبي هريرة رضي الله عنه  : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

   " إذا كان يوم الجمعة ، كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول     فالأول ، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يسمعون الذكر ". رواه البخاري

...................................................................................

 

لو أحببت نفسك لتعلقت بالقرآن ...

لماذا أتعلم القرآن

 

* هو منهاج أنزله خالق البشر بعظمته ليدرسه كل فرد من الخلق وليس الإنسان فقط

 

* هو من الصعب تدبره بمفردنا لتبسط اللغة هذه الأيام

 

* نزل لأسباب يختلف المعنى لدينا عند إهمال السبب

 

* هو الذى سيصلح ما فسد من سلوكيات هذه الآونة لو تمسكنا به

 

* هو أعظم مصدر يمكننا جمع حسنات به عند القراءة وعند التدبر وعند العمل

 

* لو عشناه بحقه ستنخلع قلوبنا تعايشا مع حقيقة وجودنا ووجود الخالق والمصير الذى نذهب إليه

 

* سينجوا بنا إلى الجنة

* ويكفينا تعلقا به أنه كلام ومحادثة الخالق لنا ونسمع فيه صوت الله الذى نتحرق شوقا لنراه ونعرفه

 

كيف نتعامل مع القرآن ... ؟

 

 

1 ـ إقرأ القرآن

عن أمامة رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" اقرؤا القرآن فإنه يأتى يوم القيامة شفيعا لأصحابه "  رواه مسلم

 

 

2 ـ إعمل بالقرآن

عن النواس بن سمعان رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به فى الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما "   رواه مسلم

 

 

3 ـ تعلم وعلم القرآن

عن عثمان بن عفان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" خيركم من تعلم القرآن وعلمه "   رواه البخارى

 

4 ـ جزاء قراءة القرآن

عن عائشة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" الذى يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذى يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران "   متفق عليه

 

وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول الم حرف ، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف "  رواه الترمذى

 

 

5 ـ من هجر القرآن

عن ابن عباس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" إن الذى ليس فى جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب "  رواه الترمذى

 

 

6 ـ ماذا عن قارئ القرآن

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :

" يقال لصاحب القرآن إقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها "  رواه أبو داود والترمذى

 

7 ـ تعهد القرآن بالحفظ

عن أبى موسى رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :

" تعاهدوا هذا القرآن فوالذى نفس محمدا بيده لهو أشد تفلتا من الإبل فى عقلها "  متفق عليه

 

8 ـ أحسن صوتك بالقراءة

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" ما أذن الله لشئ ما أذن لنبى حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به "   متفق عليه

 

ومعنى أذن الله أن استمع إليه دليل على الرضا والقبول

وعن أبى لبابه بن بشير بن عبد المنذر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :

" من لم يتغن بالقرآن فليس منا "   رواه أبو داود

 

9 ـ اجتمعوا على القراءة

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" وما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده "  رواه مسلم

 

10 ـ استمع إلى القرآن

عن ابن مسعود رضى الله عنه قال قال لى النبى  صلى الله عليه وسلم :

" إقرأ علىّ القرآن " فقلت : يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل ؟

قال : " إنى أحب أن أسمعه من غيرى "

فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية

( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا )

قال : " حسبك الآن "

فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان .    متفق عليه

................................................................................

 

لو أحببت نفسك تعلق بالزهراوتين

البقرة ، وآل عمران

فهما تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة

وتأتيان كغمامتان تظلان صاحبهما يوم الجمع

عليك بدراستهما ، ومداومة قراءتهما ، وحفظهما .
.........................................................