مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الثلاثاء، 8 مايو 2012

وحدى .......



عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي خادمه ) قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثورا . قال ثوبان :  
يا رسول الله صفهم لنا ، جلهم لنا ، أن لا نكون منهم و نحن لا نعلم ، قال
: ( أما إنهم إخوانكم ، و من جلدتكم ، و يأخذون من الليل كما تأخذون ، و لكنهم أقوام  إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ماذا تفعل وأنت وحدك مع نفسك ...؟

تظن أنك قضيت صلاتك وصيامك وذكرت الله كثيرا فكان ذلك مخرج لك من ذنوب لا يعلمها إلا الله

حذار تخسر حسناتك بالجلوس مع التلفاز وتفسد ناظريك بالنظر إلى محارم الله وإلى الراقصات والعاريات

حذار من الجلوس إلى النت والصداقات الغير بريئة وما حرم الله

حذار امما ينشر على بعض القنوات والمواقع الفاسدة

حذار من الخلوة مع النفس ومع الشيطان للتنفيس عن شهوات بطريقة يكرهها وحرمها الله

الثلاثاء، 1 مايو 2012

إن المخ ومعه العقل من أعضاء الجسم

أحد أعضاء الجسم ... ولابد أن يعمل


المخ من أعضاء الجسم ولابد له من العمل
والعقل من الإحساس الذى لا يمكن له أن يتوقف عن العمل

فكما أنه عند الإنشغال لا يتوقف التنفس أو الهضم
وكذلك عند النوم لا تتوقف الأجهزة عن العمل ، فأيضا تفكيرك لن يتوقف عن العمل عند الإنشغال أو النوم

ولو لم تسيطرى على نوعية تفكيرك سيفكر عقلك فى أى شئ ويسيطر عليه الشيطان بأفكاره ووساوسه
فكونى دائما سابقة لعقلك وتفكيرك بما يصلح أمرك من ذكر لله وتسميع قرآن وحديث طيب قبل أن يسبقك الشيطان بوساوسه

لهذا دائما نرى أناس خائفين من الموت ، أو تفكر فى عيوب من حولها وبما أذوها فتشعر بالظلم ، أو التفكير فى متع الدنيا التى لا تطول شيئا منها وتشعر بالحرمان أو .....

فكونى حريصة بأن لا يتوقف تفكيرك عن ذكر الله وتدبر طرق الحصول على الحسنات والطيبات
ستجدى نفسك سعيدة ، هادئة ، لا تعى من أمور أو أذى الغير شيئا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إن المخ ومعه العقل من أعضاء الجسم

أحد أعضاء الجسم ... ولابد أن يعمل


المخ من أعضاء الجسم ولابد له من العمل
والعقل من الإحساس الذى لا يمكن له أن يتوقف عن العمل

فكما أنه عند الإنشغال لا يتوقف التنفس أو الهضم
وكذلك عند النوم لا تتوقف الأجهزة عن العمل ، فأيضا تفكيرك لن يتوقف عن العمل عند الإنشغال أو النوم

ولو لم تسيطرى على نوعية تفكيرك سيفكر عقلك فى أى شئ ويسيطر عليه الشيطان بأفكاره ووساوسه
فكونى دائما سابقة لعقلك وتفكيرك بما يصلح أمرك من ذكر لله وتسميع قرآن وحديث طيب قبل أن يسبقك الشيطان بوساوسه

لهذا دائما نرى أناس خائفين من الموت ، أو تفكر فى عيوب من حولها وبما أذوها فتشعر بالظلم ، أو التفكير فى متع الدنيا التى لا تطول شيئا منها وتشعر بالحرمان أو .....

فكونى حريصة بأن لا يتوقف تفكيرك عن ذكر الله وتدبر طرق الحصول على الحسنات والطيبات
ستجدى نفسك سعيدة ، هادئة ، لا تعى من أمور أو أذى الغير شيئا