مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الجمعة، 5 مارس 2010

العلم ـ أنواعه وفضائله فى حلقات

العلم


يحث الدين على العلم والتعلم ، كى نتعرف على الله ، على الكون ، على المخلوقات ، كى نتعرف على أنفسنا ، ثم نتعرف على كيفية التعامل مع كل هؤلاء ، ونتعرف على الله و صفات الله ومعانيها وأدعوه بها ونعمل من خلالها.

قال تعالى فى كتابه الكريم ( وقل ربى زدنى علما ) طه 114 ، وقال ( قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لايعلمون ) الزمر 9 ، وقال ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) المجادلة 11 ، وقال : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) فاطر 28

قال تعالى ( ن _ والقلم وما يسطرون ... ) القلم

ورد فى معنى ( ن ) بأنه الحوت العظيم على تيار الماء العظيم المحيط وهو حامل الأرضين السبع ، وقيل أنه اسم الدوايا التى تحمل الحبر للكتابة

( القلم ) المقصود به القلم يستخدم للكتابة

( وما يسطرون ) أى ما يكتبون

والآية تدلنا على ضرورة تسجيل العلم وكتابته

وآخر ما نزل من القرآن هو قوله تعالى ( إذا جاء نصر الله والفتح ... )

وهكذا تكون نتيجة العلم والتعلم النصر ... النصر على الشيطان ، النصر على شهوات النفس ، النصر على الأعداء ، والنصر على سبل الحياة والمعيشة لحياة كريمة والنجاة من شر يوم عصيب ، والنصر بالفوز بالجنة والنجاة من النار .

وعن معاوية رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين " متفق عليه .