مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الجمعة، 1 أبريل 2011

مع أسماء الله

60 ـ الحميــــــــــــد



الذى يستحق الحمد والشكر أزلا وأبدا


61 ـ المحصى

الذى لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى


الذى يحصى ما فعل عباده من خير أو شر وعنده الجزاء من جنس العمل
62 ـ المبدئ ، المعيد


يبدئ الخلق ثم يعيده


يحى ويميت وله القدرة الفعالة الدائمة على تدبير الوجود


63 ـ المحي ، المميت


خلق الخلق من العدم


ثم يقضى بموت المخلوقات ثم إحيائها
64 ـ الحى
الله حياته ذاتية أزلية مجردة عن كل خصائص الحياة للمخلوقين وهو لا يموت
65 ـ القيوم


التدبير التام لجميع شئون الخلق والقيام التام على كل شئ فى ملكوته


وكل شئ خاضع لعظمته وهيمنته مستجيب لأمره مسبح بحمده


الخلق فقراء إليه وأمرهم كله منه وإليه
66 ـ الواجد


الواجد لكل شئ


الغنى الواسع العليم بكل شئ
67 ـ الماجد


الذى له المجد كله


واهب المجد والعزة


المعطى المجيد


يحمل معانى المغنى والنافع والبر


68 ـ الواحد


جل شأنه ، واحدا فى ذاته وصفاته وأفعاله


69 ـ الأحد


الذى لا قبله ولا بعده من أحد
70 ـ الصمـــــــــد
السيد المطاع الذى لا يُقضى أمر دونه


هو الذى يُقصد فى الحوائج
71 ـ القادر


قادر بسلطانه على تنفيذ مراده
72 ـ المقتدر


بمعنى القادر ولكن أبلغ وأعظم فى قدرته
73 ـ المقدم ، المؤخر


يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء
74 ـ الظاهر ، الباطن
الظاهر : العالى على كل شئ


الباطن : الذى علم بواطن الأمور وخفاياها


وهو لا منجى منه إلا إليه


75 ـ الأول ـ الآخر


الأول : الموجود بذاته وجودا أزليا لا يحدده مكان ولا زمان


الآخر : كل شئ هالك إلا وجهه ، وهو الآخر أبدا


وهو أول ما تجب معرفته وآخر ما يجب الإرتقاء إلى معرفته فمنه المبتدأ وإليه المنتهى
76 ، 77 ــ الوالى ــ الولى


مثل القادر والقدير أحدهما أبلغ من الأخرى


الولى : يشعر المؤمن بولاية الله الخاصة به الذى يتولى عناية ورعاية ورحمة عباده


الوالى : يشعر المؤمن بالولاية العامة على العباد




دعاء :


ياولىى تعنى يامن أحببتنى وأحببتك وأفضت علىّ رحمتك وبركاتك ما أعاننى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


78 ـ المتعالى


الذى جل وعظم عن كل ثناء


المنزه العلى بذاته وصفاته وأفعاله عن سائر خلقه


79 ـ البر


الإتساع فى البر من غير حدود ولا قيود ووسعت رحمته كل شئ وعمت بركاته على كل شئ .