مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الجمعة، 1 أبريل 2011

عداء لا ينتهى

عداء اليهود


للـــــــــــــه :


ــــ جعلوا له الولد ...........( وقالت اليهود عزير ابن الله )


ــــ عبدوا العجل ............ ( ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون )


ــــ وصفوا الله بالفقر والغنى لهم ........ ( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا ... )


ــــ سبوا الله ووصفوه بالعيب والنقصان ........ ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا .... )


ــــ فى التوراة التى كتبوها بأيديهم أن الله هو إله اليهود فقط وإسمه يهوى وهو اختصهم لنفسه واختارهم من بين خلقه وهم اختاروه من بين الآلهة فهو رب اسرائيل وليس رب العالمين ووصفوه بأنه " جبان ، جهول ، حسود ، حقود ، جائر ، ظلوم ، يخطئ ويندم ، ينسى ويحتاج معلم ومنبه


من هو عزير هذا ...... ؟
البقرة 259


 أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال أنى يحي هذه الله بعد موتها ، فأماته الله مائة عام ثم بعثه ، قال كم لبثت ، قال لبثت يوما أو بعض يوم ، قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ، وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس ، وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما ، فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شئ قدير )


مر عزير على قرية وهى بيت المقدس بعد أن خربها بختنصر وقتل أهلها وأصبحت خالية ليس بها أحد ساقطة الأسقف فقال : كيف يحي الله هذه القرية بعد أن تدمرت هكذا


فأماته الله مائة عام ثم أحياه


فبدأ بإحياء عينيه ليرى من حوله فرأى الشمس فقيل له كم نمت من الزمن


قال : نمت يوما أو جزء من اليوم


وذلك لأنه نام بالصباح واستيقظ عند الغروب


فقيل له : بل نمت مائة عام


انظر إلى طعامك وشرابك لم يتغير طعمه ولا لونه


وانظر إلى حمارك الذى بليت لحمه وعروقه وتفككت عظامه ، كيف يجمعها الله ويكسوها اللحم وتدب فيها الحياة ليريك الله كيف يحي الموتى


وذلك لنجعلك آية للناس لعلهم يصدقون


وتعرفت عليه جارية لأهله كانت قد كبرت وذهب بصرها فمسح على عينيها فأبصرت بإذن الله وتعرفت عليه


فقال عزير : علمت أن الله يقدر على كل شئ
وقالت اليهود عزير ابن الله ... لعنهم الله .
.................................................................................................................................................................
للملائكة :


الآية 97 ـ 98 ـــــــــــــــــــــ البقرة


( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين * من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدوا للكافرين *)


كان عمر بن الخطاب يأتى اليهود فيسمع من التوراة فيتعجب


كيف أنها تصدق مافى القرآن …


فمر بهم النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر لليهود :


نشدتكم بالله أتعلمون أنه نبى …؟


فقال عالمهم : نعم


فقال عمر : فلم لا تتبعونه ؟


قال : سألناه من يأتيه بنبوته ـ من الملائكة ـ قال عدونا جبريل لأنه كان ينزل بالغلظة والشدة والحرب والهلاك


فسألهم عمر : ومن رسولكم من الملائكة ؟
قالوا : ميكائيل ينزل بالقطر والرحمة
قال عمر : وكيف منزلتهما من ربهما ؟


قال: أحدهما عن يمينه والأخر على الجانب الآخر ( فجانبى الله سبحانه يمين )
قال عمر : لا يحل لجبريل أن يعادى ميكائيل ، ولا يحل لميكائيل أن يسالم عدو جبريل ( معناها أن جبريل وميكائيل لايجوز لهما المعاداة فهما المقربان لله ، ولا يجوز لميكائيل أن يسالم اليهود الذين عادوا جبريل )


وإننى أشهد أنهما وربهما سلم لمن سالموا وحرب لمن حاربوا .


يقول عمر رضى الله عنه :


أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد أن أخبره فلما لقيته قال :


ألا أخبرك بآيات نزلت علىّ فقلت : بلى يا رسول الله


فقرأ الآيات
..........................................................................................................................................................................
وما فعلوه ب .................الكتب السماوية




 الآية 75 ................................ البقرة


( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقله وهم يعلمون )


نزلت الآية فى السبعين رجلا الذين كانوا يذهبون مع موسى إلى ميقات ربه


فيقول للمؤمنين ولرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، لا تظنوا أن اليهود بالمدينة سيؤمنون معكم فقد كان منهم من يذهبون مع موسى للميقات ويرون النورالذى ينزل عليهم ويسمعون كلام موسى مع الله وبالرغم من ذلك فقد حرفوا فى التوراة وزعموا أن هذا من كلام موسى ، وبعضهم كان يمحى كلام الله ويستبدله بكلام من عنده ويمحون الآيات التى تذكر صفات محمدا وتشهد بمجيئه


وكانوا يقولون سمعنا الله فى آخر كلامه يقول من استطاع التنفيذ ينفذ ومن لم يستطع فلا بأس


2 ــ الآية 46......................... النساء


( من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا فى الدين ، ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا )


وهنا يذكر الله تعالى اليهود نزلت التوراة تخبرهم عن محمد صلى الله عليه وسلم ولكنهم غيروا الآيات ومسحوها وهم بذلك يفضلون الضلالة عن أن يهتدوا ويودون لو أن المؤمنون يكفرون مثلهم


وهؤلاء اليهود يفسرون الكلام على غير معناه


ويقولون سمعنا كلامك يا محمد ولن نطيعك


ويستهزئون به ويقولون اسمع ما نقول لا سمعت


ويلوون ألسنتهم كأنهم يقولون راعنا سمعك أى اعطنا سمعك وهم يقصدون بالرعونة سب النبى وهذا سب للدين


ولو كانوا قالوا سمعنا وأطعنا لكان لهم ذلك خير وأفضل


ولكن الله يلعنهم بسبب كفرهم


وقلوبهم مغلقة لا يؤمنون بعيدين عن الحق
..........................................................................................................................................................................

وموقفهم بالنسبة ..................للأنبياء والرسل


الآية 87 ، 88 ............. البقرة


( ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل ، وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ، أفكلما جآءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون * وقالوا قلوبنا غلف ، بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون *)


يذكرهم الله بأنه أرسل لهم موسى ، وبعث أنبياء من بعد كثيرين بلغت المئات ، وأرسل عيسى عليه السلام ليعدل لهم ويبين بعض الأمور فى دينهم ، ولكنهم كانوا يقتلونهم


فيؤنبهم ويقول كلما أرسلنا إليكم رسول كذبتموه وقتلتموهم ، وقلتم قلوبنا مغلقة ولن نفهم شيئا ، ولكن هذه لعنة الله عليهم بما فعلوالأن قليل منهم المؤمنون .


وما ورد فى التوراة التى كتبوها بأيديهم عن الأنبياء هو ما وصفوهم به كالتالى:


نوح : سكر وتعرى وظلم


لوط : زنا بإبنتيه وولدتا منه


يعقوب : يسكت على الزنا بإمرأته


موسى : معلم خيانة وإرهابى ومجرم حرب


هارون : خائن أمانة وعابد وصانع أوثان


داود : زان وخائن وإرهابى ومجرم حرب


ولا تعليق إلا ما ينزل بأنفسكم بهؤلاء اليهود المجرمون


......................................................................................................................................................................
موقفهم من الدار الآخرة ..........................
ـــــــــــــــــــــــــــــــ


كل همهم هو أرض فلسطين وهى جنتهم


ويكادون لا يذكرون فى توراتهم شئ عن الإيمان بالدار الآخرة


الآية 80 ، 81 ، 82 ............................ البقرة


( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ، قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ، أم تقولون على الله مالاتعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون *)


كان أحبار اليهود يخدعون الناس ويقولون أن لهم أياما معدودات يتعرضون فيها للنار والعقاب لا تتعدى تسعة أيام ، ثم يخرجون منها ليدخلوا الجنة ويصب عليهم ماء الحياة


وقالوا أن عمر الدنيا هو سبعة آلاف سنة فقط وأن العذاب هو يوم عن كل ألف سنة .


فيؤنبهم الله على هذا القول والإفتراء بأن الله قال ذلك، ويسألهم من أين لهم بذلك ، ويقول لهم مؤكدا أن من أخطأ فعليه ما يسيحق من عقاب ، ومن أصلح فله الجنة


......................................................................................................................................................................

موقفهم من محمد صلى الله عليه وسلم


الآية 89 ، 90 .................. البقرة


( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ، فلعنة الله على الكافرين *بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ، فباؤا بغضب على غضب ،وللكافرين عذاب مهين )


كان يهود خيبر تقاتل يهود غطفان ، وكلما ألتقوا هزمت يهود خيبر


فكانت تستفتح ( تعوذ بالله وتدعوه ) بالدعاء التالى ويقولون :


اللهم نسألك بحق محمد النبى الأمى الذى وعدتنا أن تخرجه لنا فى آخر الزمان أن تنصرنا عليهم ، فهزموا غطفان ، ولما بعث النبى صلى الله عليه وسلم كفروا به .


ويروى محمد بن سلمة الصحابى يقول :


" لم يكن فى بنى عبد الأشهل إلا يهودى واحد يقال له : يوشع ، فسمعته يقول : ــ وإنى لغلام فى إزار ــ قد أظلكم نبى يبعث من نحو هذا البيت ــ ثم أشار بيده إلى بيت الله ــ فمن أدركه فليصدقه ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا وهو بين أظهرنا لم يسلم حسدا وبغيا "


وعلى هذا المنوال كان سلوك اليهود فى الشام ومكة والمدينة يقرون بما بعث به محمدا ولكن يمنعهم الحسد والغيرة من الإعتراف بأنه هو .


الحسد والغيرة أدى بشعب الله المختار إلى الكفر والإنزلاق فى نار الجحيم ، كانوا يمسحون من التوراة ما ينافى أهواءهم ويكتبون بأيديهم ما يحلو لهم ، ويؤذون النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويتعرضون لنساء المسلمين .


ويمسحون اسم النبى صلى الله عليه وسلم من التوراة .


كانوا يحرضون عليه الكفار


كذبوه


حاولوا قتله


نقضوا الهعد معه وخانوه فى الحرب


انكروا نبوته


دسوا له السم فى طعامه


كرهوه
...............................................................................................................
موقفهم من القرآن
ـــــــــــــــ
( ولما جآهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون )


عبد الله بن سلام اليهودى قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم :


أسألك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبى


ما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام أهل الجنة ، وما ينزع ( يشبه ) الولد إلى أبيه ؟


قال النبى : أخبرنى بهن جبريل آنفا


قال : ذاك عدو اليهود من الملائكة


وهكذا.. كانت بنو إسرائيل يتفننون فى كيف يهدمون كل مقال وكل عهد وكل ما جاء بالكتاب تحديا


وكلما تيقن بالخبر أحدهم ، ظهر آخر ليختبر ويعاند ويجادل فى كتاب الله
.....................................................................................................



موقفهم من الإسلام والمسلمين

يحملون فى صدورهم العداوة للمسلمين والبغضاء


يسعون ليردوهم كفارا بعد الإيمان


قال تعالى فى سورة البقرة :


الآية 109ـ 110


( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق ، فاعفوا واصفحوا حتى يأتى الله بأمره ، إن الله على كل شئ قدير * وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وماتقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله ، إن الله بما تعملون بصير )


نزلت الآية لأن نفر من اليهود قالوا للمسلمين بعد وقعة أحد ( لو كنتم على حق ما هزمتم ، فارجعوا لديننا خير لكم )




وكان كعب بن الأشرف اليهودى شاعرا يهجوا الرسول صلى الله عليه وسلم ويحرص عليه المشركين ، فأمر الله نبيه بالصبر والعفو والصفح حتى يغير الله الأمور .


الآية 111، 112


( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى ، تلك أمانيهم ، قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين * بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن ، فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )


ادعى اليهود والنصارى أنهم أحباء الله وأنه لن يدخل الجنة إلا من كان منهم


وهنا يرد الله عليهم ويسألهم عن دليلهم فى ذلك وأن هذه أمانى يتمنونها على الله ، ثم يقول لهم لا ليس كما تعتقدون ، إنما كل من اتجه لله راغبا وجهه ويحسن عمله رغبة فى رضا الله فله الأجر والثواب وأن الدين عند الله هو الإسلام لوجه الله والعمل الصالح


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ