مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الأربعاء، 30 مارس 2011

مازلنا فى نزهة أسماء الله

21 ـ العليــــــــــــم



الذى أحاط بكل شئ علما


22 ـ القابض

23 ـ الباســــــط


صفتان متلازمتان


قبض المتكبرين والبسط للمتواضعين من العباد


القبض فى الأرزاق الممسك لها


والباسط للرزق الموسع فيها


يرفع أقوام ويخفض أقوام


24ـ الخافض


 المذل المهين المحط لأعدائه


25 ـ الرافـــع


 المعز لأوليائه ، الرافع لشأنهم


26 ـ المعز

 الذى يعز ويقوى ويرفع من شأن من أعز دينه


27 ـ المذل


 الذى يذل ويحط من العاصى ويقهره


28 ـ السميع


وسع سمعه كل الأصوات ولا يشغله صوت عن آخر ولا يخفى عليه صوت على أم خفى


29 ـ البصير
الذى وسع بصره كل شئ دق أم كبر وبدون آلة وفى العلن أو الخفاء والعلم والإحاطة بما تصير إليه الأشياء
ولا يمكن تشبيه سمعه وبصره بسمع أو بصر المخلوقات
30 ـ الحكم
الحكم : الذى أحكم صنع كل شئ


الذى يفصل بين الحق والباطل بحكمه العادل


المجازى كل نفس بما كسبت


الذى ينصف المظلوم من الظالم بلا توان ولا إهمال


وهذا يتضمن العلم التام ـ الإرادة النافذة ـ القدرة المنفذة ـ العدل التام
31 ـ العــــدل من تمت عدالته ومضى فى الخلق حكمه
32 ـ اللطيـف
وله ثلاث معانى:


1 ــ الدقيق الذى لا يراه أحد بل يستدل على وجوده بآثاره


فهو احتجب عن جميع خلقه


2 ــ هو الذى يرى ما خفى من الأمور الظاهرة والباطنة ويعلمها


3 ــ لطيف بعباده أسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة فى الخير والشر


33ـ الخبير
وله معنيان :


1 ــ هو الذى يعلم ما يحفظ به خلقه على النحو الذى أراده وقدره ويعلم ما يدبر به شئون عباده تدبير محكم


2 ــ المخبر بما يريد أن ينبئ به رسله


فقد قال تعالى : ( ولا ينبئك مثل خبير )


34 ـ الحليم
وصف يشمل كل معانى اللطف والرحمة والرأفة والعفو والبر والغفران


فهو يرزق الكافر


35 ـ العظيم


السيد


ليس لعظمته بداية ولا نهاية


عظيم فى رحمانيته وفضله واحسانه ، عظيم فى ملكه ويدبر الأمر تدبير محكم ، ذلت لعظمته جميع الكائنات ، عظيم فى حكمه بين عباده ، عظيم فى كماله ، عظيم فى لطفه بعباده وتدبير الرزفق لهم


36 ـ الغفور


المغفرة هى ستر الذنب والتجاوز عنه والعفو عن صاحبه وتبديل السيئات بالحسنات
الغافر : هو الذى يغفر ذنب من تاب ولا يغفر الذنب الذى تهاون فيه


الغفور : المغفرة لأهل الصلاح والتقى الذين يجتنبون الكبائر


الغفار : صيغة مبالغة واسعة المدى فى المغفرة


وغفور أكثر مبالغة من الثلاثة


37 ـ الشكور


1 ـ هو الله الذى يبادل عباده حبا بحب وقربا بقرب


2 ـ هو الذى يجزى بالحسنة عشرة أمثالها ويضاعف لمن يشاء


3 ـ هو الذى يعفو عن عباده إذا سألوه العفو ويقبل توبتهم


4 ـ هو الذى يفتح أبواب جنته لمن تاب ومات على التوحيد الخالص


5 ـ هو الذى يبارك الحسنة القليلة وينميها لصاحبها ويتقبلها قبولا حسنا


قال النبى صلى الله عليه وسلم : " يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه إذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى ، وإن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلىّ بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلىّ ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتانى يمشى أتيته هرولة ) " .
38 ـ العلىّ
الذى لا تدرك ذاته ولا تتصور صفاته


الذى تتيه العقول فى جلاله


الذى يعلو عن أن يحيط به وصف الواصفين وعلم العالمين


تعالى فى صفاته وذاته و أفعاله


تعالى على عرشه وخضعت لجبروته الإنس والجن


العلى الذى لا يزيده تعظيم العباد علوا


المتعال عن الأنداد والأضداد وليس كمثله شئ


علوه منزه عن الزمان والمكان
39 ـ المتعالى
الذى يتعالى عن إفك المفترين وغرور المغترين ويقهر بجبروته كل من تحدثه نفسه أن ينازعه فى صفة من صفاته من أمثال فرعون والنمرود وغيرهم
40 ـ الكبير


الذى لا عز إلا عزه


حى دائم أزلا وأبدا


له الحمد فى الأولى والآخرة


له الحكم والأمر
41 ـ الحفيظ


الذى أحاط علما بعباده وشملهم بعنايته ولم يغفل عن تدبير شئ من أمور خلقه


فما من ذرة فى الأرض ولا فى السماء إلا يعلمها ويقوم بحفظها مما يفسدها


وهو البالغ الحفظ ، يحفظ أولياءه من طرق الضلال ويهديهم إلى سبل الهدى ويحميهم من البلوى ويصونهم من اللجوء لغيره


وحفظ أولياءه من الشرك الواضح والشرك الخفى