مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الجمعة، 17 ديسمبر 2010

البروج

تفسير سورة البروج



بسم الله الرحمن الرحيم


الآيات 1 ـ 10


( والسماء ذات البروج * واليوم الموعود * وشاهد ومشهود * قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * ومانقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذى له ملك السموات والأرض ، والله على كل شئ شهيد * إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم
عذاب الحريق )






يقسم الله بالسماء وما فيها من أبراج ( مجموعات النجوم العظيمة )


واليوم الموعود : يوم القيامة


شاهد : محمد صلى الله عليه وسلم وقيل الإنسان


المشهود : يوم الجمعة


قتل أصحاب الأخدود : لعن أصحاب الأخدود الذين حفروه فى الأرض لتعذيب المؤمنين واشعلوا فيه النيران يقذفون بها من آمن


وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود : جالسون يشاهدون ما يفعلون بالمؤمنين


وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد : وما كان للمؤمنين من ذنب إلا أنهم آمنوا بالله
العزيز : الذى له ملك السماوات والأرض ولا يغيب عنه شئ


ثم يقول سبحانه : إن الذين حرقوا المؤمنين ولم يتوبوا ولم يمتنعوا عما فعلوا ولم يندموا لهم عذاب الحريق والجزاء من جنس العمل




الآيات 11 ـ 22


( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار ، ذلك الفوز الكبير * إن بطش ربك لشديد * إنه هو يبدئ ويعيد * وهو الغفور الودود * ذو العرش المجيد * فعال لما يريد * هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود * بل الذين كفروا فى تكذيب * والله من ورائهم محيط * بل هو قرآن مجيد * فى لوح محفوظ )


يخبر الله بأن المؤمنين لهم الجنات منعمين خالدين فيها وهذا خير الجزاء


فانتقام الله وبطشه بالمجرمين شديد وعظيم


وهو يبدئ الخلق ثم يعيده


وهو يغفر لمن تاب وهو الودود ( الحبيب )


يفعل ما يريد ولا يسأل عما يفعل


ثم يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم هل بلغك ما أحل الله بفرعون وجنوده وقوم ثمود لما طغوا ، أنزل الله عليهم النقمة والعذاب


إن الكافرين فى شك وكفر وعناد


والله قادر عليهم قاهر لهم


إن القرآن عظيم وكريم


وهو فى الملأ الأعلى محفوظ من التحريف والتبديل