مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الجمعة، 1 يوليو 2011

النحل ............................103


الآية 97


( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ، ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )


وعد الله لمن عمل صالحا وهو مؤمن بالله وأخلص عمله لله أن يحييه حياة طيبة فى الدنيا ويوم القيامة يجازيه بأحسن ما كان يعمل ثواب الجنات ويتجاوز عن أخطاءه الصغيرة ويغفر له .
الآيات 98 ـ 100


( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون )


وهذا أمر من الله بالإستعانة بالله والتعوذ به من الشيطان الرجيم الخارج من رحمة الله قبل قراءة القرآن حتى لا يلبس القراءة والآيات ومعانيها على القارئ


فهو لا يقدر على أن يوقع من آمنوا بالله وتوكلوا عليه فى الذنوب ولا حجة له عليهم


وإنما قدرته على الذين أشركوا به وأطاعوه من دون الله وصاروا بطاعته مشركين .
الآيات 101 ، 103


( وإذا بدلنا آية مكان آية ، والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون * قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين * ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر ، لسان الذى يلحدون إليه أعجمى وهذا لسان عربى مبين )


وهؤلاء المشركين ذو العقول الضعيفة إذا رأوا تغيير فى الأحكام ونسخ آيات قالوا يا محمد أنت كذاب وتفترى ذلك من عند نفسك ، فهم جاهلون لا يعلمون أن ذلك لحكمة يرضاها الله .


فقل لهم أن ذلك من عند الله ينزل به جبريل عليه السلام بالصدق والعدل والحق ليزداد المؤمنون إيمانا ويبشرهم الله بالجنات نتيجة تصديقهم وإيمانهم .


يعلم الله ما يقول المشركين من أن الذى يلقى على محمد القرآن إنما هو أحد البشر ويقصدون رجل أعجمى كان يعيش بين قريش وكان بياع يبيع عند الصفا وكان هذا الرجل أعجمى لا يعرف اللغة العربية ولا يتكلم إلا القليل للتفاهم بالعربية


فالقرآن باللغة العربية الواضحة البلاغة والمعنى فكيف يعلمه رجل أعجمى لا ينطق ولا يعلم اللغة العربية