مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الاثنين، 8 أغسطس 2011

.................................. 112

الآيات 109 ـ 110



( أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به فى نار جهنم ، والله لا يهدى القوم الظالمين * لا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة فى قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم ، والله عليم حكيم )


لا يتساوى ما أسس بنيانه على تقوى الله وخشيته وطاعته مع الذى أسس لتفريق المسلمين وإيذاءهم وكفرا ، وليس مصير له إلا الإنهيار فى نار جهنم ولا يهدى الله عمل المفسدين .


وفعلهم ذلك أورثهم نفاقا فى قلوبهم وشك حتى تتقطع قلوبهم بموتهم

والله يعلم نفوس خلقه وحكيم فيما يقضى عليهم به .


الآية 111


( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ، يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون ، وعدا عليه حقا فى التوراة والإنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله ، فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به ، وذلك هو الفوز العظيم )


يعوض الله المؤمنين الذين يجاهدون بأموالهم وبأنفسهم فى سبيل رفع كلمة التوحيد بالجنة ونعيمها


فهم يقاتلون الكفار ويقتلون وقد وعد الله بذلك فى جميع كتبه التوراة والإنجيل وفى القرآن تأكيدا لما وعد به من حسن الجزاء


ولا يخلف الله وعده


فليستبشر من بايع الله ورسوله على الجهاد فإن ذلك هو أعظم الجزاء والفوز العظيم .


الآية 112


( التآئبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين )


وهذه صفات المؤمنين :


تائبون من ذنوبهم ، تاركون للفواحش


يعبدون الله بالقول والفعل ودائمون عليها


حامدون الله على نعمائه قولا وعملا بالصوم والصلاة الطاعات


انهم سائحون أى صائمون راكعون وساجدون فى الصلاة


راكعون وساجدون ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر يحفظون حدود الله ولا يتعدونها فى حلاله وحرامه


وبشر المؤمنين بالسعادة فى الدنيا والآخرة