مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


الأربعاء، 24 أغسطس 2011

الشعراء من 23 .......... إلى 37

الآيات 23 ـ 28



( قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إن كُنتُم مُّوقِنِينَ * قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ * قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ * قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُون )


وقال فرعون لموسى : ومن يكون رب العالمين الذى تزعم أنه رب غيرى ؟


قال موسى : هو رب السموات والأرض ومن فيهن وما بينهما الذى خلق كل شئ وله التصرف فيها إن كنتم موقنين ولكم قلوب موقنة تفهم وتعقل .
قال فرعون لمن حوله سخرية واستهزاء بموسى : ألا تعجبون مما يقول ، يقول رب لكم ولمن قبلكم ، إن رسولكم هذا ليس له عقل فى دعواه ، إنه مجنون .


قال موسى : الله هو الذى جعل المشرق تطلع منه الكواكب والمغرب لتغرب فيه وجعل ما بين المشرق والمغرب لو كانت عندكم عقول تفهم وتعقل ما تراه .


الآيات 29 ـ 37


( قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ * قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ * قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ * قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ * يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ * قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ * يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ )



قال فرعون لموسى بعد أن أقام الحجة فى مناقشته : لو علمت أنك تتخذ إلاها غيرى سأسجنك وأعذبك .




قال موسى : حتى لو جئتك بمعجزة وبرهان قاطع ؟




قال فرعون : أظهر ما عندك لو صدقت




فألقى موسى عصاه على الأرض فإذا بها تتحول إلى حية ضخمة هائلة واضحة مزعجة




وأدخل يده فى جيبه ثم أخرجها فإذا بها بيضاء تشع نور بدون مرض البرص ولا شئ معيب ، ثم أعادها إلى جيبة فعادت إلى حالتها الأولى .




بهت فرعون ولكنه يصر على العناد والكفر خوفا على مكانته بين قومه فقال : إنه ساحر وليست معجزات


إنه يريد بسحره أن يذهب عقول الناس لتكثر أتباعه ويأخذ بلادكم ، أشيروا علىّ ما أصنع معه ؟


قال له حاشيته وأعوانه : أخره هو وأخاه حتى نرسل فى المدن نجمع لك السحرة منها جميعا لتغلبه وتبهته ونجمع الناس جميعا ليشهدوا كذبه فلا يتبعوه .