مــــرحــــــباَ بـــأحـبـــاب الله مــعــاَ

في طريق الجنة


السبت، 6 أغسطس 2011

.......................... 70

الآية 61



( ومنهم الذين يؤذون النبى ويقولون هو أذن ، قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم ، والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم )


ومن المنافقين من يؤذون النبى بالكلام فيقولون هو يستمع لمن يتحدث معه فى شأننا ويصدقه وإذا قلنا له يصدقنا ( أذن )


قل لهم يا محمد أنك أذن للخير ولا تسمع إلا للخير وتميز بين الصادق والكاذب ويصدق الله ويصدق المؤمنين ، وهو رحمة بأنه حجة على الكافرين .


ومن يؤذون رسول الله فإن لهم العذاب المؤلم من الله .


الآيات62 ، 63


( يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين * ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ، ذلك الخزى العظيم )


إن المنافقين يحلفون بالله كذبا ليرضوكم عنهم ولكنهم مخطئون فأولى لهم أن يرضوا الله ورسوله بأن يخلصوا إيمانهم ونياتهم وأعمالهم لله ويطيعوا الله ورسوله
ألم يعلموا أن من يحارب الله ورسوله ويخرج على طاعته فإن له العذاب فى نار الجحيم خالدا فيها لا يخرج منها ولا يخفف عنه العذاب


وهذا هو أعظم خزى لهم فى الآخرة وذل وشقاء كبير .
الآيات 64 ـ 66


( يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما فى قلوبهم ، قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون * ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ، قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ، إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين )


يقول المنافقون القول بينهم ، ثم يقولون إن الله لن يفشى سرنا ويخرج من أخبار ما قلنا .


قل لهم افعلوا ما شئتم واستهزئوا فالله سيفضح أمركم ويفشى ما تسرون


ولو حاسبتهم على ما يقولون فإنهم يقولون لك إننا كنا نلعب


فقل لهم كيف تلعبون وتستهزئون بآيات الله وبالرسول .


أبقولكم هذا تعتذرون ، فلا تعتذروا لقد كفرتم بعد إيمانكم بفعلكم هذا


فلن نعفوا عنكم جميعا فلو عفونا عن بعضكم فسوف نعذب الآخرين المجرمين منكم .

الآيات 67 ـ 68


( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض ، يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم ، نسوا الله فنسيهم ، إن المنافقين هم الفاسقون * وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها ، هى حسبهم ، ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم )


المنافقون يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف بعكس صفات المؤمنين


ويمنعون أيديهم عن الإنفاق فى سبيل الله


ونسوا ذكر الله فعاملهم الله من جنس عملهم فنسيهم كما نسوه


فالمنافقون خارجون عن طريق الحق داخلون فى طريق الضلالة


وقد أعد الله للمنافقين والمشركين والكفار عقابا فى نار جهنم خالدين فى العذاب وكفاهم ذلك ، ولعنهم وطردهم الله من رحمته ولهم عذاب دائم .


الآيات 69 ـ 70


( كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذى خاضوا ، أولئك حبطت أعمالهم فى الدنيا والآخرة ، وأولئك هم الخاسرون * ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات ، أتتهم رسلهم بالبينات ، فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )


فيصيبهم عذاب فى الدنيا كما أصاب الذين سبقوهم من الكفار


فقد كانوا أكثر منهم قوة وأكثر أموالا وأولادا واستمتعوا بدينهم كذبا وباطلا مثل ما استمتعتم أيها الكفار وفعلتم كما فعلوا


هؤلاء خسروا أنفسهم وخسروا الدنيا والآخرة ، وهذا هو حق الخسران


ألم تخبر يا محمد المنافقين بأخبار الذين من قبلهم مثل قوم نوح وقوم عاد وقوم ثمود وقوم إبراهيم وقوم شعيب فى مدين وقوم لوط فى مدائنهم المؤتفكات عندما جاءتم رسلهم بالآيات الواضحات فكذبوهم


لما ظلموا أهلكهم الله بذنوبهم ، ولم يكن الله يظلمهم ولكنهم ظلموا أنفسهم .